الحكمه من ذلك

لماذا خلق الله تعالى للإنسان شعرًا حول أعضائه التنـ,ـاسلية؟ وما أهمية هذا الشعر؟

يعتقد بعض الناس أن الشعر الذي ينمو حول الأعضاء التـ,ـناسلية ليس له فائدة، لكن الحقيقة أن له وظائف بيولوجية مهمة، وهو جزء من التكوين الطبيعي الذي خلقه الله تعالى بحكمة. وقد أثبتت الدراسات الطبية أن لهذا الشعر عدة فوائد صحية، إلى جانب كونه علامة من علامات البلوغ والنضج الجسدي.

أولًا، يعمل شعر العـ,ـانة على تقليل الاحـ,ـتكاك بين الجلدين أثناء الحركة أو أثناء العـ,ـلاقة الزوجية، مما يساعد على حماية الجلد من التهـ,ـيج والخدوش. كما يشكل طبقة واقية تقلل من تأثير الاحـ,ـتكاك المستمر في هذه المنطقة الحساسة.

ثانيًا، يساهم الشعر في حماية الجلد من الأتربة وبعض المـ,ـلوثات الخارجية، وقد يساعد في الحد من وصول بعض الجـ,ـراثيم إلى الجلد مباشرة، رغم أنه لا يمنع العدوى بشكل كامل. لذلك تبقى النظافة الشخصية هي العامل الأهم للحفاظ على صحة المنطقة.

ثالثًا، يساعد الشعر على تنظيم الرطوبة وتقليل الاحتـ,ـكاك الناتج عن التعرق، مما قد يخفف من تهيـ,ـج الجلد لدى بعض الأشخاص. كما أن بصيلات الشعر تحتوي على غدد تفرز مواد طبيعية لها دور في روائح الجسم التي ترتبط بالنضج الجنسي.

ومن المنظور الإسلامي، فإن الإسلام اهتم بالنظافة الشخصية، وجعل إزالة شعر العـ,ـانة من سنن الفطرة، وليس لأن الشعر ضـ,ـار، وإنما للمحافظة على النظافة وتقليل تراكم الأوسـ,ـاخ والروائح. لذا يجتمع في هذا الأمر جانب الحكمة في الخلق مع جانب العناية بالنظافة.

وفي النهاية، فإن وجود شعر العـ,ـانة ليس أمرًا عبثيًا، بل هو جزء من تكوين الإنسان الطبيعي، وله فوائد وقائية ووظيفية، مع التأكيد على أهمية العناية بالنظافة الشخصية واتباع الإرشادات الصحية المناسبة. وهذا يذكرنا بأن كثيرًا من تفاصيل خلق الإنسان تحمل حكمًا قد ندرك بعضها مع تقدم العلم، بينما يبقى الإيمان بأن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 )

ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،

ولا تضـ,,ـع يدك على خد

ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،

الوصـ,,ـايا ( 3 )

عليك بقراءه سوره يس

ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع

ولاعطشان إلا روي

ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله

ولا عـ,,ـازب إلا تزوج

دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0